18‏/1‏/2015

ليه رجعت


بعد أربع سنين 
ليه رجعت للمدونه 
بصراحه مش قادر احدد
ممكن فراغ وبملاه
ممكن عاوز اخرج اللي بحس بيه
او ممكن عاوز افيد حد بكلمه 
او من غير سبب 
رجعت وخلاص. 

دليل شمس للسعاده الافعوانيه :p


عاوز تحس بالسعاده؟ 
اقولك علي حاجه حلوه 
هات ورقه 
كبيره شويه ياعم 
هات قلم 
رصاص جاف مش هتفرق 
اطفي النور 
هتكتب ازاي؟ 
افتح النور تاني 
اكتب خمس حجات بتبقي سعيد وانت بتعملهم 
اه بتكون مبسوط خالص 
سهله 
تمام 
اكتب كمان خمسه اقل منهم شويه
ممممممم
برده سهله 
طب اكتب كمان خمسه 
الموضوع بقي اصعب؟ 
حاول.... 
طب ايه رأيك لو خليناهم خمسين 
مستحيل؟ 
حاول كده هتلاقيها مش مستحيله 
لو اعتبرنا حجات صغيره بتفرحنا زي مثلا
-لما بتكلم مع اصحابي
-لما بخرج معاهم
-لما بلاعب اطفال صغيرين
-لما بتفرج علي كارتون او فيلم
-لما بقرأ روايه
-لما بلعب جيمز
او حجات اكتر بساطه
-لما بتاكل شكلاته او بتشرب بيبسي او تاكل لب او سوداني او تشتري بيبسي او تربي قطه او سلحفه 
حجات كتير مش كده 
شوفت بقي خمسين مكنتش كتير 
زود عن خمسين مفيش مشكله 
خلصت؟ 
تمام
علق الورقه في مكان ظاهر 
بص عليها كل يوم 
اختار 5 حجات ع الاقل تعملها في يومك
سهله؟ 
تمام يبقي كده يومك عدي فيه حد ادني من لحظات السعاده
هتندهش ان فيه حجات كتير بتخليك سعيد مكنتش واخد بالك منها 
جدد قايمتك كل فتره وضيف حجات جديده
واستمتع بحياتك :-) 

5‏/10‏/2011

عائد ... part 8


للإطلاع على الأجزاء السابقة :

 part 1 
 part 2 
 
*********************

-          ابى .... أريد قضاء ليلة الغد عند صديقتى أمل .
وهى صديقة روضة المقربة وكانت الخطة تقتضى أن يوهما أهليهما بأن كل واحدة تقضى الليلة عن الأخرى ولكن ...
-      لا ياروضة ... انت تعرفين اننا لا نسمح بذلك.
-      لكن أبى ... هذه أول مرة أطلب فيها هذا الطلب..
تصنع شمس البكاء وهو يتابع
-          وفى هذه الليلة ستساعدنى أمل فى الدروس التى فاتتنى وأنا مريضة .
كاد والد روضة أن يرفض ثانية ولكن قاطعته والدتها قائلة
-       فلتتركها هذه المرة .... وانا أضمن لك ألا تفعل شيئا سيئا هناك .... أليس كذلك ياروضة؟
-       بلى يا أمى سأكون بنت مؤدبة .
سكت الأب قليلا كأنه يزن الأمر فى عقله ثم تابع
-          موافق ... ولكن هذه المرة فقط .
جرى شمس إليه وإحتضنه وهو يضحك
-          شكرا يا أحلى أب فى الدنيا.

********************

فى صباح اليوم التالى استيقظ شمس بنشاط على غير العادة وذهب إلى المدرسة مبكرا ،وهناك قابل أمل وعرف منها أن الأمر سار معها على مايرام بل وأيسر مما سار معها فى اخذ الإذن من والديها .
لقد تم جزء من الخطة بنجاح ويبقى الجزء الأهم .....
كانت حصة العلوم الأولى فى هذ اليوم ،تعمد فيا شمس ترك كتابه فى نهاية الحصة كأنه نسيه داخل المعمل ،ثم أكمل يومه الدراسى كأن شيئا لم يحدث......
وفى نهاية اليوم وقبل ميعاد الخروج المدرسة بدقائق ،ذهب إلى مدرس العلوم وطلب منه مفتاح المعمل لإحضار الكتاب المنسى .وبعد إحضار الكتاب قام بترك باب المعمل مفتوح وأعاد المفتاح للمدرس ثم عاد ومعه أمل إلى المعمل وإختبأتا بداخله واغلقتاه من الداخل حتى لا يلحظ العمال وجودهما ...
فكر شمس وهو جالس على أرض المعمل البارد أنه على الرغم من بساطة الخطة وسذاجتها ،إلا انها أتت بثمارها....
وظل شمس وأمل فى مكانهما حتى هدأت الحركة فى المدرسة تماما ولم يعد يسمع أى صوت قادم من الخارج فكان هذا إيذانا ببدا عمله فإنطلق للعمل بسرعة وحذر شديدين فلم يكن هناك وقت ليضيعه.
كانت أمل تتابع ما تفعله روضة بدهشة شديدة وهى تجرى هنا وهناك فى المعمل ،ولم يستوعب عقلها الصغير كم المواد التى تضيفها روضة إلى بعضها ولا حتى السبب الذى يدفعها إلى فعل هذا ،ولكنها سلمت فى النهاية بأن روضة لم تحرق نفسها حتى الآن فهى تعرف ما تفعله جيدا ....
ثم إستسلمت للنوم.....

************************
يتبع

23‏/9‏/2011

عائد ... part 7

للإطلاع على الأجزاء السابقة 

 part 1 
 part 2 

************************

استيقظ شمس من نومه كالعاده على حلمه وهو يفكر بعمق فى سبب حدوث كل هذا وكيف يعود لزمنه فنور بحاجه اليه...
نور...
نعم ولم لا.....
ان القدر يساعده ...
الم يكن فى حاجه لجينات روضه من خلايا صغيره السن ....
يبدو ان الله يفتح له الطريق ليكمل ابحاثه.......
 ولكن اى ابحاث ....
لقد تركها خلفه فى المعمل .....
واين يجد معملا يكمل فيه هذه الابحاث ....
وحتى لو وجد....
فكيف له ان يعود لزمنه ........
وظلت أسئلته معلقة .......
وبلا إجابة.........
**************************

فى الآونة الأخيرة لاحظ شئ غريب يحدث لجسده ، فهو يرتعش من فترة لأخرى ،بدأت برعشات بسيطة ،ثم أخذت فى الإزدياد مع مرور الوقت ،فيبدوا ان جسد روضة لايتحمل هذه السيطرة عليه ويريد أن يتحرر.
-          أشعر بالقلق على روضة...
همست بها أم روضة لزوجها فى إحدى الليالى ثم تابعت قائلة
-          لقد عوفيت من الضربة بحمد الله ،ولكنها تقضى ليالى طويلة تكتب فى رموز وأرقام غريبة بشكل متصل ولا تتوقف أبدا...
رد والد روضة بهدوء
-          لا تخافى ... لابد أنها واجبات امرها بها مدرسها بالمدرسة ، وأنت تعرفين انها قد تغيبت أسبوع كامل عن المدرسة ،فلابد من ان تبذل مجهود كبيرا لتلحق بزميلتها وتعوض ما فاتها..
ثم سكت معلنا إنتهاء الحوار ... ولكن ام روضة همست فى سرها
-            أخاف أن يصيب عقلها الجنون ....

**************************

ولم تدرى كم كانت صادقة فى تلك الجملة .....
فشمس كاد أن يجن فعلا وهو يحاول تذكر كافت المعادلات والأرقام التى يحتاجها لتحقيق مآربه.....
ولكم أحس أنها معقدة جدا فى هذا الوقت ،ولكن الدافع القوى الذى يحركه جعله يصمم على ما يفعل ...
وبفضل من الله إستطاع تذكر كل المعادلات والآن حان موعد التنفيذ.
كان شمس قد عزم على إستخدام معمل المدرسة فى تحضير عقاره.....
ولكن كيف يقنع المدرس بما يريد.....
والأهم دون أن يلفت الإنتباه ....
-      أستاذ جمال.
-      نعم يا صغيرتى .... ماذا تريدين؟
-      أريد ان أطلب شيئا.... تردد شمس قليلا ،فبادره المدرس بالسؤال قائلا
-      هل تريدين أى مساعدة فى واجب العلوم ؟
كاد شمس أن ينفجر ضحكا ،فهو يريد أن يحدثه عن تجربة فريدة لم يستطع أكبر علماء عصره أن ينفذوها وهو يكلمه عن واجب العلوم .
كبت شمس الضحكة بداخله فلم تظهر منها غير إبتسامة صغيرة على وجه روضة ثم قال
-          لا يا أستاذ ... كنت أريد أن أجرب شيئا صغيرا فى المعمل وأرجو أن تسمح لى بالتواجد فيه لفترة من الوقت حتى.....
قاطعها المدرس  قائلا
-لكن يا صغيرتى بالمعمل العديد من المواد الخطرة وأخاف أن يسقط عليك إحداها.
-      لكن أستاذ جمال ... أرجوك لن أوقع شيئا.
-      لا يا روضة هذا نقاش منتهى ولا تسألنى عنه مرة أخرى.
كانت لهجت المدرس صارمة فأصاب الغم شمس وهو يحاول التفكير فى طريقة أخرى لدخول المعمل ،وكذلك التفكير فى حجة غياب حتى يستطيع الخروج من منزل الأسرة المدة التى يحتاجها ...
وكم أتعبه التفكير كثيرا ،ولكن الله هداه إلى خطة على الرغم من صعوبتها إلا انها المتاحة أمامه الآن ،ومع ذلك فهى لا توفر له غير ليلة واحدة داخل المعمل وعليه أن ينهى تجهيز العقار فى هذه الليلة ....
وياله من تحدى ...

********************
يتبع 

20‏/9‏/2011

عائد ... part 6


للإطلاع على الأجزاء السابقة
 part 1 
 part 2 
 


 ************************

-       ماذا تفعلين ياروضه !!! هل نسيتى شكلك ؟ !!!!!
ألتفت شمس وهو يشعر بان هذا النداء له ... وحينها فقط تذكر اين رأي صورة هذه الفتاه التى فى المرآه من قبل
انها صوره روضه ......
 وهى صغيره .....
-     ولكن مامعنى هذا !!!!
وماذا افعل فى جسدها الصغير !!
وهل انا فى زمنى ام ماذا !!!!!!!
وفجأه احس  شمس بالدوار .....
يبدو ان هذا الجسد لايتحمل هذا الجهد الزائد.....
وشعر برغبه فى النوم ....
فعاد الى السرير ،وتدثرت فى غطائه ثم قال
-          انى اريد ان انام يا .......امى ؟
ولم تعترض السيده الجالسه على نداءه لها بأمى وقامت واغلقت الباب خلفها  وتركته مع آلاف الاسئله المعلقه  ..... ماذا؟ ! وكيف ؟! ولماذا ؟ و ..........
وإستسلم للنوم......
********************

اختلطت المشاهد فى احلام شمس وتضاربت ... فيرى نفسه فى جسده الحقيقى يجرى تجاربه فى المعمل وفجاه ياخذ جسده فى التضاؤل حتى يصير مثل عقله الاصبع وصوره روضه الصغيره يملأ الفراغ حوله تماما ثم يستيقظ فجاه من نومه وهو يتصبب عرقا. تكررهذا الحلم كل ليله بتفاصيله كامله فى الفتره التى قضاها فى النقاهه فى البيت يحيطه عطف الاسره كلها من ام  روضه واياها واخوها الاكبر ....فيبدو ان اخاها الاصغر لم يولد بعد فى هذا الزمن .
لقد إنتقل بطريقة ما إلى زمن يسبق زمنه الأصلى بعدة عقود ،ولكنه لم ينتقل بجسده بل إحتل جسدا آخر ينتمى لهذا الزمن .....
كاد عدة مرات فى هذا الفتره ان يصرخ بانه ليس روضه ولكنه احجم عن هذا فكيف سيصدقون ماحدث اذا كان هو حتى الان عاجز عن تصديقه.
ومرت عدة ايام وهو باق فى البيت زاره فيها الطبيب عدة مرات ثم بعدها سمح له بالذهاب للمدرسه .
قضى شمس عدة اسابيع يتابع دراسته فى المدرسه وهو فى جسد روضه الصغيره جاهد فيها الا يظهر ذكاء غير طبيعى او تقدم غريب فى مستواها التعليمى حتى لا يلفت الانظار اليها .
كان الحلم نفسه يتكرر مرارا وتكرارا ولكن زاد عليها بعض التفاصيل الجديده حيث كان يرى نورا قادما وهو ممسك بيد روضه الصغيره وينظر اليها بأمل و....رجاء.
فى بدايه الامر كان شغل شمس الشاغل هو معرفه كيفيه وصوله لهذا الزمن والى جسد روضه
من المؤكد ان العقار الذى جهزه من جينات روضه قد نقله بطريقه ما .....
ولكن لماذا هذا الزمن ؟!
وكيف حدث هذا ؟!!!!
**********************

17‏/9‏/2011

عائد ... part 5

 للإطلاع على الأجزاء السابقة :
 part 1 
 part 2 
 
**********************


فتح شمس عينيه ببطىء شديد وآلمه ضوء الشمس الساطع من حوله ......
لقد اختفت جميع الاضواء واختفى الظلام ايضا .......
واول ماسقطت عليه عيناه هى محبوبته وهى جالسه بجانبه تنظر اليه بحنان ،ولكنه لاحظ اختلاف ما فيها ،فهى اكبر سنا قليلا من ماكانت تبدو عليه .وحاول أن يخرج الكلمات من فمه وبعد صعوبه شديده بدأت الكلمات فى الخروج وهو يحاول  الابتسام.....
-      يبدو اننى بقيت فى الغيبوبه سنوات عديده لانك قد ازدت عدة سنوات فى العمر !!
خرج صوته حادا ، رفيعا ومألوفا ولكنه ليس صوته بالتأكيد ...
ولكنه تجاهل ذلك قائلا
-      محبوبتى انى افتقدك .
ورفع يده ليتحسس وجهها .....
ولكنه فوجىء بيده صغيره جدا ......
وفوجىء بنظرات الدهشه على وجه روضه وعدم الاستيعاب كذلك ....
ثم قامت فجأه وخرجت من الغرفه.....
 كانت اول مره يلاحظ فيها ما حوله فقد كانت الغرفه ضيقه نوعا ما وكان اثاثها قديما قليلا ولم ير هذه الغرفة من قبل....
وعادت روضة ومعها شخص ما يبدوا من معطفه أنه طبيب...
-      لا تخافى سيدتى انها اعراض مؤقته .... يبدو ان الضربه قد شتت تفكيرها قليلا.... ايام قليله من الراحه وتعود لطبيعتها ....
قالها الطبيب مبتسما بعد أن قام بفحص شمس النائم فى السرير
-     ماذا يقول هذا الرجل .....
ضربه ......
وتفكيرها .....
عما يتحدث ؟؟؟ اوعمن يتحدث؟؟؟
ولماذا يتحدث بصيغه الانثى !!!!
كانت هذه أفكار شمس المتضربة تتدافع داخل رأسه ولا تستطيع الخروج ........
بدا على شمس الدهشه قليلا ولاحظت روضة ذلك فانحنت عليه واحتضنته بين زراعيها وتركهما الطبيب وخرج .
ثم همست روضة
-      لا تخافى صغيرتى ..... سأهتم بك حتى تبرأى .
-      حتى انت ياحبيبتى تحدثينى بصيغه الانثى.....

حينها خطرت له فكره فابتعد عنها وقفز من على السرير ليرى قدمين دقيقتين ،ثم جرى نحو المرآه الموجوده بالغرفه ونظر بها ......
ورأي شيئا غريبا !!!!
رأي صوره طفله صغيره شكلها مألوف جدا .....
 -       ماذا تفعلين ياروضه !!! هل نسيتى شكلك ؟ !!!!!
***********************
يتبع

16‏/9‏/2011

عائد ... part 4

للإطلاع على الأجزاء السابقة :
part 1 >>> part 2
>>> part 3
]


********************************************

شعر شمس بعد شربه للماده بالظلام يحيط به من كل جانب ويحجب الرؤيه عنه تماما.....
وكعادته لم يتوقف عقله عن التحليل والتفكير ............
حتى فى موضعه هذا ....
فأخذ يحلل ويرتب الأحداث من حوله ، فيبدو انه سقط فى غيبوبه ما بعد شربه الماده ، ولكن العجيب انه يشعر بكيانه ووجوده كأنما الضوء قد اختفى تماما ،وهذا مستحيل علميا.  
وفجأه بدأ ضوء ما فى الاقتراب ومع اقترابه بدأ يتضح .....
خليط عجيب من اللون الذهبى المختلط بالبرتقالى فى مزيج مذهل يأسر العيون واخذ يتسع ويتسع حتى ملأ الفراغ كله من كل جانب.......
وفجأه شعر بالدوار مره اخرى وبطريقه اعنف من سابقتها وسقط مره اخرى ........
ولكن هذه المرة سقط من داخل غيبوبة......
*******************

اسرعت روضه بالااتصال بالاسعاف لعلهم يستطيعو نجدة شمس ....
وصل رجال الاسعاف بعد 4 دقائق تقريبا ،وحملو جسد شمس الى سياره الاسعاف ،ورافقتهم روضه فى السيارة. وفى الطريق إلى المشفى قامو باجراء الاسعافات الوليه ومحاوله اعاده قلبه للعمل ......
وبعد عدة محاولات فاشله اعلنو .... وفاته رسميا .....
وسقط قلب روضه بين قدميها......
*******************
يتبع