23‏/9‏/2011

عائد ... part 7

للإطلاع على الأجزاء السابقة 

 part 1 
 part 2 

************************

استيقظ شمس من نومه كالعاده على حلمه وهو يفكر بعمق فى سبب حدوث كل هذا وكيف يعود لزمنه فنور بحاجه اليه...
نور...
نعم ولم لا.....
ان القدر يساعده ...
الم يكن فى حاجه لجينات روضه من خلايا صغيره السن ....
يبدو ان الله يفتح له الطريق ليكمل ابحاثه.......
 ولكن اى ابحاث ....
لقد تركها خلفه فى المعمل .....
واين يجد معملا يكمل فيه هذه الابحاث ....
وحتى لو وجد....
فكيف له ان يعود لزمنه ........
وظلت أسئلته معلقة .......
وبلا إجابة.........
**************************

فى الآونة الأخيرة لاحظ شئ غريب يحدث لجسده ، فهو يرتعش من فترة لأخرى ،بدأت برعشات بسيطة ،ثم أخذت فى الإزدياد مع مرور الوقت ،فيبدوا ان جسد روضة لايتحمل هذه السيطرة عليه ويريد أن يتحرر.
-          أشعر بالقلق على روضة...
همست بها أم روضة لزوجها فى إحدى الليالى ثم تابعت قائلة
-          لقد عوفيت من الضربة بحمد الله ،ولكنها تقضى ليالى طويلة تكتب فى رموز وأرقام غريبة بشكل متصل ولا تتوقف أبدا...
رد والد روضة بهدوء
-          لا تخافى ... لابد أنها واجبات امرها بها مدرسها بالمدرسة ، وأنت تعرفين انها قد تغيبت أسبوع كامل عن المدرسة ،فلابد من ان تبذل مجهود كبيرا لتلحق بزميلتها وتعوض ما فاتها..
ثم سكت معلنا إنتهاء الحوار ... ولكن ام روضة همست فى سرها
-            أخاف أن يصيب عقلها الجنون ....

**************************

ولم تدرى كم كانت صادقة فى تلك الجملة .....
فشمس كاد أن يجن فعلا وهو يحاول تذكر كافت المعادلات والأرقام التى يحتاجها لتحقيق مآربه.....
ولكم أحس أنها معقدة جدا فى هذا الوقت ،ولكن الدافع القوى الذى يحركه جعله يصمم على ما يفعل ...
وبفضل من الله إستطاع تذكر كل المعادلات والآن حان موعد التنفيذ.
كان شمس قد عزم على إستخدام معمل المدرسة فى تحضير عقاره.....
ولكن كيف يقنع المدرس بما يريد.....
والأهم دون أن يلفت الإنتباه ....
-      أستاذ جمال.
-      نعم يا صغيرتى .... ماذا تريدين؟
-      أريد ان أطلب شيئا.... تردد شمس قليلا ،فبادره المدرس بالسؤال قائلا
-      هل تريدين أى مساعدة فى واجب العلوم ؟
كاد شمس أن ينفجر ضحكا ،فهو يريد أن يحدثه عن تجربة فريدة لم يستطع أكبر علماء عصره أن ينفذوها وهو يكلمه عن واجب العلوم .
كبت شمس الضحكة بداخله فلم تظهر منها غير إبتسامة صغيرة على وجه روضة ثم قال
-          لا يا أستاذ ... كنت أريد أن أجرب شيئا صغيرا فى المعمل وأرجو أن تسمح لى بالتواجد فيه لفترة من الوقت حتى.....
قاطعها المدرس  قائلا
-لكن يا صغيرتى بالمعمل العديد من المواد الخطرة وأخاف أن يسقط عليك إحداها.
-      لكن أستاذ جمال ... أرجوك لن أوقع شيئا.
-      لا يا روضة هذا نقاش منتهى ولا تسألنى عنه مرة أخرى.
كانت لهجت المدرس صارمة فأصاب الغم شمس وهو يحاول التفكير فى طريقة أخرى لدخول المعمل ،وكذلك التفكير فى حجة غياب حتى يستطيع الخروج من منزل الأسرة المدة التى يحتاجها ...
وكم أتعبه التفكير كثيرا ،ولكن الله هداه إلى خطة على الرغم من صعوبتها إلا انها المتاحة أمامه الآن ،ومع ذلك فهى لا توفر له غير ليلة واحدة داخل المعمل وعليه أن ينهى تجهيز العقار فى هذه الليلة ....
وياله من تحدى ...

********************
يتبع 

20‏/9‏/2011

عائد ... part 6


للإطلاع على الأجزاء السابقة
 part 1 
 part 2 
 


 ************************

-       ماذا تفعلين ياروضه !!! هل نسيتى شكلك ؟ !!!!!
ألتفت شمس وهو يشعر بان هذا النداء له ... وحينها فقط تذكر اين رأي صورة هذه الفتاه التى فى المرآه من قبل
انها صوره روضه ......
 وهى صغيره .....
-     ولكن مامعنى هذا !!!!
وماذا افعل فى جسدها الصغير !!
وهل انا فى زمنى ام ماذا !!!!!!!
وفجأه احس  شمس بالدوار .....
يبدو ان هذا الجسد لايتحمل هذا الجهد الزائد.....
وشعر برغبه فى النوم ....
فعاد الى السرير ،وتدثرت فى غطائه ثم قال
-          انى اريد ان انام يا .......امى ؟
ولم تعترض السيده الجالسه على نداءه لها بأمى وقامت واغلقت الباب خلفها  وتركته مع آلاف الاسئله المعلقه  ..... ماذا؟ ! وكيف ؟! ولماذا ؟ و ..........
وإستسلم للنوم......
********************

اختلطت المشاهد فى احلام شمس وتضاربت ... فيرى نفسه فى جسده الحقيقى يجرى تجاربه فى المعمل وفجاه ياخذ جسده فى التضاؤل حتى يصير مثل عقله الاصبع وصوره روضه الصغيره يملأ الفراغ حوله تماما ثم يستيقظ فجاه من نومه وهو يتصبب عرقا. تكررهذا الحلم كل ليله بتفاصيله كامله فى الفتره التى قضاها فى النقاهه فى البيت يحيطه عطف الاسره كلها من ام  روضه واياها واخوها الاكبر ....فيبدو ان اخاها الاصغر لم يولد بعد فى هذا الزمن .
لقد إنتقل بطريقة ما إلى زمن يسبق زمنه الأصلى بعدة عقود ،ولكنه لم ينتقل بجسده بل إحتل جسدا آخر ينتمى لهذا الزمن .....
كاد عدة مرات فى هذا الفتره ان يصرخ بانه ليس روضه ولكنه احجم عن هذا فكيف سيصدقون ماحدث اذا كان هو حتى الان عاجز عن تصديقه.
ومرت عدة ايام وهو باق فى البيت زاره فيها الطبيب عدة مرات ثم بعدها سمح له بالذهاب للمدرسه .
قضى شمس عدة اسابيع يتابع دراسته فى المدرسه وهو فى جسد روضه الصغيره جاهد فيها الا يظهر ذكاء غير طبيعى او تقدم غريب فى مستواها التعليمى حتى لا يلفت الانظار اليها .
كان الحلم نفسه يتكرر مرارا وتكرارا ولكن زاد عليها بعض التفاصيل الجديده حيث كان يرى نورا قادما وهو ممسك بيد روضه الصغيره وينظر اليها بأمل و....رجاء.
فى بدايه الامر كان شغل شمس الشاغل هو معرفه كيفيه وصوله لهذا الزمن والى جسد روضه
من المؤكد ان العقار الذى جهزه من جينات روضه قد نقله بطريقه ما .....
ولكن لماذا هذا الزمن ؟!
وكيف حدث هذا ؟!!!!
**********************

17‏/9‏/2011

عائد ... part 5

 للإطلاع على الأجزاء السابقة :
 part 1 
 part 2 
 
**********************


فتح شمس عينيه ببطىء شديد وآلمه ضوء الشمس الساطع من حوله ......
لقد اختفت جميع الاضواء واختفى الظلام ايضا .......
واول ماسقطت عليه عيناه هى محبوبته وهى جالسه بجانبه تنظر اليه بحنان ،ولكنه لاحظ اختلاف ما فيها ،فهى اكبر سنا قليلا من ماكانت تبدو عليه .وحاول أن يخرج الكلمات من فمه وبعد صعوبه شديده بدأت الكلمات فى الخروج وهو يحاول  الابتسام.....
-      يبدو اننى بقيت فى الغيبوبه سنوات عديده لانك قد ازدت عدة سنوات فى العمر !!
خرج صوته حادا ، رفيعا ومألوفا ولكنه ليس صوته بالتأكيد ...
ولكنه تجاهل ذلك قائلا
-      محبوبتى انى افتقدك .
ورفع يده ليتحسس وجهها .....
ولكنه فوجىء بيده صغيره جدا ......
وفوجىء بنظرات الدهشه على وجه روضه وعدم الاستيعاب كذلك ....
ثم قامت فجأه وخرجت من الغرفه.....
 كانت اول مره يلاحظ فيها ما حوله فقد كانت الغرفه ضيقه نوعا ما وكان اثاثها قديما قليلا ولم ير هذه الغرفة من قبل....
وعادت روضة ومعها شخص ما يبدوا من معطفه أنه طبيب...
-      لا تخافى سيدتى انها اعراض مؤقته .... يبدو ان الضربه قد شتت تفكيرها قليلا.... ايام قليله من الراحه وتعود لطبيعتها ....
قالها الطبيب مبتسما بعد أن قام بفحص شمس النائم فى السرير
-     ماذا يقول هذا الرجل .....
ضربه ......
وتفكيرها .....
عما يتحدث ؟؟؟ اوعمن يتحدث؟؟؟
ولماذا يتحدث بصيغه الانثى !!!!
كانت هذه أفكار شمس المتضربة تتدافع داخل رأسه ولا تستطيع الخروج ........
بدا على شمس الدهشه قليلا ولاحظت روضة ذلك فانحنت عليه واحتضنته بين زراعيها وتركهما الطبيب وخرج .
ثم همست روضة
-      لا تخافى صغيرتى ..... سأهتم بك حتى تبرأى .
-      حتى انت ياحبيبتى تحدثينى بصيغه الانثى.....

حينها خطرت له فكره فابتعد عنها وقفز من على السرير ليرى قدمين دقيقتين ،ثم جرى نحو المرآه الموجوده بالغرفه ونظر بها ......
ورأي شيئا غريبا !!!!
رأي صوره طفله صغيره شكلها مألوف جدا .....
 -       ماذا تفعلين ياروضه !!! هل نسيتى شكلك ؟ !!!!!
***********************
يتبع

16‏/9‏/2011

عائد ... part 4

للإطلاع على الأجزاء السابقة :
part 1 >>> part 2
>>> part 3
]


********************************************

شعر شمس بعد شربه للماده بالظلام يحيط به من كل جانب ويحجب الرؤيه عنه تماما.....
وكعادته لم يتوقف عقله عن التحليل والتفكير ............
حتى فى موضعه هذا ....
فأخذ يحلل ويرتب الأحداث من حوله ، فيبدو انه سقط فى غيبوبه ما بعد شربه الماده ، ولكن العجيب انه يشعر بكيانه ووجوده كأنما الضوء قد اختفى تماما ،وهذا مستحيل علميا.  
وفجأه بدأ ضوء ما فى الاقتراب ومع اقترابه بدأ يتضح .....
خليط عجيب من اللون الذهبى المختلط بالبرتقالى فى مزيج مذهل يأسر العيون واخذ يتسع ويتسع حتى ملأ الفراغ كله من كل جانب.......
وفجأه شعر بالدوار مره اخرى وبطريقه اعنف من سابقتها وسقط مره اخرى ........
ولكن هذه المرة سقط من داخل غيبوبة......
*******************

اسرعت روضه بالااتصال بالاسعاف لعلهم يستطيعو نجدة شمس ....
وصل رجال الاسعاف بعد 4 دقائق تقريبا ،وحملو جسد شمس الى سياره الاسعاف ،ورافقتهم روضه فى السيارة. وفى الطريق إلى المشفى قامو باجراء الاسعافات الوليه ومحاوله اعاده قلبه للعمل ......
وبعد عدة محاولات فاشله اعلنو .... وفاته رسميا .....
وسقط قلب روضه بين قدميها......
*******************
يتبع

14‏/9‏/2011

عائد ... part 3


للإطلاع على الأجزاء السابقة :part 1 >>> part 2


*********************************************

استيقظت روضه فى الصباح لتجد الفراش فارغا ....فقالت لنفسها ..
-            لم تستطع الانتظار حتى استيقاظى يا شمس .....واشك ان تكون نمت اصلا ....
ثم قامت بنشاط كبير وصنعت كوبين من عصير البرتقال ثم هبطت بخفه للمعمل لتجد د . شمس جالسا على ارض المعمل وفى مقلتيه دمعتان تريدان النزول ....
-            ماذا حدث ؟؟؟
جرت عليه روضه بعد ان وضعت العصير وسط أدوات المعمل متسائله
-            هل اجريت التجربه ؟؟؟
لم يجب شمس ولكنه نظر إليها نظره كانت ابلغ من اى كلام فى الدنيا.
وبعد عدة لحظات من الصمت..... قال
-            لم تقبل جينات نور الجينات الجديدة لكبر سن الخلايا ...
طأطأت روضه برأسها إلى الأرض فى حزن شديد ،ثم مدت يدها وهى جالسه فى نفس وضعها وجذبت كوب العصير وقربته من فم شمس قائله
-            اشرب حبيبى هذا العصير ولا تقلق ....سنحاول من جديد وباذن الله سنجد حلا هذه المرة ...
شرب شمس العصير دفعه واحدة ونظر الى روضه كانه يستنجد بها او يستمد منها الامل ....ولكنه لمح نظرة رعب فى عينيها  وهى تنظر للكوب الفارغ....وكاد ان يتساءل ما الامر ولكن نظره وقع على منضده المعمل وعليها أكواب عصير البرتقال لم تمس .......
من إهماله وإستعجاله كان يضع المحاليل فى أى وعاء يقابله فى أثناء تجاربه ،فوضع خلاصة التجربة التى سهر على تحضيرها فى كوب عصير فارغ ،ولقد اخطأت روضه وناولته هذا الكوب.....
الكوب الذى يحتوى على الجينات التى اخذها من روضه....
 وفجأه.....
 احس شمس بدوار وسقط على الارض.....
صرخت روضه وانكبت تقيس نبضه ودقات قلبه ولكنها لم تسمع شيئا ....
أو تحس بنبض.....
واسودت الدنيا بعينيها.....
**********************

12‏/9‏/2011

عائد ... part 2


للإطلاع على الجزء الأول من القصة أرجو الدخول على الرابط التالى
part 1


*************************************************************

اكتشف الأطباء أن جينات نور من نوع خاص لن تقبل اى زرع لاعضاء تحوى جينات اخرى مختلفه ،لذا عند الزرع سيتلفظه الجسم ووتفشل العمليه ....
وضاع الامل.....
ولكن التقدم الهائل والسريع فى العلوم الطبيه والذى شهدته العقود الاولى من القرن الحادى والعشرين لم تبخل على نور بالامل. لقد تقدم احد العلماء بنظريه جديده لزراعه اعضاء بنفس الجينات الفرد المراد زرع العضو فيه .....
وعاد الامل .....
ومع عودته كرس والدى نور حياتهما من اجله...
شمس ...
وزوجته روضه .....
وبقدر امكاناتهما المحدوده قاما بانشاء هذا المعمل المتواضع وجهزاه بقدر يسير من الاجهزه العلميه ...
وبدأ بحثهما المطول ....
ومع ظهور نتائج الابحاث تباعا ...
اتضحت الحقائق ...
ان جينات نور التى منعته من الزراعه اول مره ،أبت الا ان تعترض من جديد...
ورفضت النسخ فى سابقه مذهله حيرت عقله وعقول العلماء الذين لجأ اليهم وضاع الامل ....
وكعادته لم يياس شمس وبدأ البحث من جديد.....
واكتشف ان الجينات يمكنها أن تقبل جينات اخرى مشابهة......
جينات لا توجد سوى عند شخص واحد........
امه....
وعادت التجارب من جديد وبنجاح مدهش ادهشه شخصيا.....
قد حان وقت التجارب النهائيه....
والتى سيقوم باجرائها غدا باذن الله.
عاد د . شمس من رحلته فى الذاكره... واحست روضه بحركته الخفيفه .... فربتت على كتفيه قائله 
-            هيا لقد حان موعد النوم الآن ،وغدا ان شاء الله نبدأ بإجراء التجارب النهائية.
**********************

11‏/9‏/2011

حينما تشعر ... بلا شىء

ألم تمر عليك تلك اللحظات التى شعرت فيها ... بلاشىء ..
بالعدم ... يتجسد أمامك ...
بهدف ضبابى ...
أو بطريق بلاهدف ...
أو لنقل بهدف لا يدفعك للحماسة ..
لا تشعر بدافع شديد يدفعك .. أو ان الدوافع تساوت ..
أو أن ماكنت تفعله طيلة السنوات الماضية ... بلا معنى !!




عائد ... part 1


إندفع شخص كبير فى السن نسبيا إلى داخل معمل يبدو مهجورا ،وفى يده انبوب يحتوى على ماده ذات لون برتقالى فاتح وقد ظهر عليه امارات التعجل والخوف من أن يفوته شئ ما ،ولا يخترق حاجز الصمت إلا صوت خطواته المسرعة ،ويبدو عليه التصميم لإنهاء شيئ ما قبل أن ينتهى كل شئ....
من الواضح ان هذه ليست البدايه ......
فلكى نفهم مايحدث لابد من ان نعرف البداية الحقيقية.....
كانت البدايه منذ عدة ايام فى معمل باحدى الأحياء التابعة لمدينه المنصوره. ومن النظر لمحتويات المعمل نجد انه قديم نسبيا وذا طراز قديم بعض الشىء عن زمنه او يعود نوعا ما لعدة عقود مضت، اى بدايات القرن الحادى والعشرين. وذلك ان دل على شىء فيدل على ضعف الامكانات وقله التمويل المتاح لهذا المعمل فهو مقام على جهد ذاتى.
وفى زاويه المعمل نجد رجل فى بدايات العقد السادس ويبدو عليه الانهاك وهو منكب على جهاز يشبه الميكروسكوب العادى ولكنه اكثر تطورا بقليل. وعلى الرغم من تاخر الوقت الا ان الرجل الجالس لم يبدو عليه اى شعور بالوقت ،الا عندما قاطع خلوته صوت خطوات حرص صاحبها على عدم مقاطعه الجالس.
-             يمكنك تاجيل العمل للغد فقد تاخر الوقت كثيرا ياشمس.
قالت السيده القادمه هذه العباره وهى تضع يدها حول كتف الجالس بحنان بالغ
خلع د . شمس نظارته الطبيه وفرك عينيه فى ارهاق تام وهو يقول : لقد اقتربنا كثيرا عزيزتى من العقار.
بدا عليه التأثر وهو يتابع
-            أتمنى أن تجدى العينات الجديدة التى أخذناها منك نفعا.
ردت السيده مبتسمه
-            اننى اقرب شخص اليه وقد ساعدنا هذا كثيرا .
اغمض د . شمس عينيه وجالت بذهنه صور اقرب شخصين الى قلبه  ....
زوجته روضه التى تجلس بجانبه الان ....
وابنه نور ......
وعند هذه النقطه دمعت عينيه ولا حظت روضه هذا ولكنها آثرت الصمت وتركته يموج فى احلامه والتى من خلالها كان يسترجع حياته السابقه كلها ....
تخرجه من الكليه ......
زواجه من محبوبه قلبه .....
ثم ولاده ابنه نور ....
والتى مع ولادته بدأت المعاناه ...
فقد ولد نور بقلب ضعيف لا يتحمل الضغوط ،واجمع الاطباء انه لن يعيش طويلا بهذا القلب ولابد من زراعه قلب جديد......
وبدات المعاناه الحقيقيه فى البحث عن قلب لابنه .....
ولكم حدثته نفسه بان يعطيه قلبه ولكنه يؤمن بالله وان لكل اجل كتاب....
واخيرا ابتسم له القدر ووجد قلبا .....
نعم ....حادث سياره مات فيها طفل فى نفس سن نور ....
وبعد ان اخذ الموافقه من والديه بدأت عمليه اجراء الفحوص الطبيه .....
وعندها قابلتهم مفاجأه  جديده .....
مفاجأه قضت على اى امل فى نجاة نور ....

- يتبع -

3‏/9‏/2011

باقى من الزمن

باقى من الزمن 69 يوم وساعتين
طبعا بتسألونى عن ايه ؟؟!!

اللى عارفنى منكم عارف انى خطبت ومستنى الزواج

امته هتجوز بقى :((



2‏/9‏/2011

العيد فرحة

بسم الله الرحمن الرحيم











كل سنة وانتو طيبين وعيد سعيد عليكم وعلينا وعلى الأمة الإسلامية كلها
اخبار فرحة العيد معاكم ايه .. وهل بقيتوا تشعروا بيها زى زمان ؟؟
يعنى بمعنى تانى لسه بتحسوا ان العيد فرحة وبتستنوه على نار ؟؟
منكرش ان التغير من الطفولة إلى الشباب او الرجولة أثر بشكل كبير على درجة الفرحة بالعيد وشكلها
بس أقولكم سر ..
انا لسه بحس بالعيد فرحة :))
ولسه بستناه على فكره :)
السهر مع أصحابى ليلة العيد لحد بعد الفجر وصلاة العيد سوا ... الفطار مع العيلة - واللى دايما بيبقا عامر بألذ الوجبات - الوقوف طابور لأخذ العيدية من والدى ولو بشكل صورى مع كم الضحكات والنكات اللى تلقى فى تلك اللحظة .... وبعد كده المرور على اقاربى - من الدرجة الأولى طبعا - ع السريع كده ... الواحد يجى ينام :))
العيد السنة دى ضفتله فرحة جديدة ...
أه طبعا معظمكم عارفين انى خطبته ... ألف مبروك ليا p:
الفسحة بقى مع خطيبتى تانى يوم العيد ... حاجة جمييييييييييييييييييييييييييلة جدا
أى نعم أخوها الصغنطوط كان قارفنا :))
بس مش مشكلة كلها شهرين وأخلعه من حياتنا للأبد ... هههههههههههه
الخلاصة العيد السنة دى كان غير ..:)

كلنا عارفين ان الأطفال بيحسوا بالعيد أكتر من الكبار وبيتفننوا فى الإستمتاع بالعيد
وانا كنت بحب العيد وانا صغير أكتر من وانا كبير - لو اعتبرت انى كبرت دلوقتى - p:
وبستمتع جدا وانا بتفرج على الأطفار وهيا بتلعب وبتشترى ألعاب وشبسى وحجات كتير ولابسة الهدوم الجديدة وحجات كتير من دى :)
أحكيلكم موقف أول يوم العيد حصلى
انا عملت طقوس العيد المعتادة من سهر مع الأصدقاء وصلاة العيد وجولة بعد العيد فى البلد والإفطار مع عيلتى وأخد العيدية ... المهم لبست ونزلت عشان أعدى على ابن عمى لنبدأ جولتنا لزيارة الأقارب
جيراننا عندهم أطفال تتراوح أعمارهم من من سنتين لحد تقريبا 8 سنين
دايما بشوفهم بيلعبوا ويتنططوا تحت البيت
المهم وانا معدى قدام بيتهم لقيتهم بيلعبوا .. عيد بقى :)
الوضع عادى ومألوف فى العيد
لقيت واحد منهم اسمع عمر - تقريبا 3 سنين - بيندهلى .. "عمو محمد انت رايح فين "
انا رديت " رايح أعيد على قاريبى يا عمر .."
"الله مش العيد خلص ........"
انا صدمت من المقولة دى .... العيد خلص ازاى ... دا احنا لسه الساعة 9 أول أيام العيد
يالهوى .....
ساعتها انا صدمت للمرة التانية ... عمر وأخواته خلعوا ملابس العيد الجديدة ولبسو ملابس عادية - ترنجات -
..............
........
يعنى بجد العيد عندهم خلص وبقى يوم عادى بيمارسوا فيه لعبهم العادى
معدش يوم العيد اللى كنت بستناه وانا صغير عشان ألعب واجرى طول النهار وافرح بالعيد ....
انا مشيت مذهول بجد ومرديتش عليه
كل اللى كنت بفكر فيه إزاى الفرحة اتسرقت من الأطفال دى بالطريقة دى
مع العلم ان مستواهم المادى كويس جدا يعنى مش مسألة فقر
بل بالعكس بمر فى حارات ومناطق فقيرة جدا وبجد معالم العيد ظاهرة عن المناطق التانية
كملت العيد بطقوسى المعتادة وسيببت نفسى لفرحة العيد .. بس عمر فضل شاغل دماغى ....

تحياتى شمس ^_^